أخبار دولية

نظام الأسد يطلق حملة لنشر الوعي بخطورة المخدرات

أفادت وكالة أنباء النظام “سانا” أن “اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات” برئاسة وزير الداخلية بحكومة النظام اللواء محمد الرحمون، بحثت الإجراءات اللازمة لمكافحة ظاهرة المخدرات والاتجار بها ونشر الوعي بخطورتها وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، في وقت كشفت تقارير صادرة عن جهات دولية ضلوع النظام بتصنيع وتجارة هذه الآفة لدرجة وصفت سوريا بأنها جمهورية الكبتاغون.

ودعا الرحمون خلال الاجتماع إلى ضرورة تضافر الجهود للوقاية من خطر المخدرات ووضع المزيد من الضوابط والحلول العملية الوقائية لمكافحة هذه الظاهرة، على حد قوله. وطالب بضرورة نشر الوعي بين مختلف الفئات العمرية بالمجتمع والتنسيق والتعاون بين الوزارات والمنظمات ومختلف الجهات ذات الصلة، للحد من انتشار هذه الظاهرة، واعتبر أن ظاهرة المخدرات والاتجار بها إحدى التحديات التي تواجه الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون على مستوى العالم.

يشير الخبراء، إلى أن تصنيع وتصدير المخدرات في سوريا بات مكسب تجاري كبير لعائلة الأسد حيث بات ينافس الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السوري، لكنه حول سوريا إلى بلد مخدرات حتى على الصعيد العالمي أصحبت سوريا بقيادة بشار الأسد التي يسميها شبيحته القيادة الحكيمة تحتل المراتب الأولى عالمياً بإنتاج وتصدير المخدرات التي تفتك بأجساد الشباب على صعيد خاص. على مدى السنوات الماضية أصبحت سوريا بنظر دول عربية وغربية دولة مخدرات، وارتبط ذلك بالشحنات الكبيرة التي خرجت منها وعبرت الحدود لتصل إلى مصر والسعودية والأردن ودول أبعد، كإيطاليا واليونان ورومانيا.

يؤكد الخبراء أن بشار الأسد يعتبر المسؤول الأول عن تهريب وتصنيع ما تحتويه هذه الشحنات فهو المسيطر على المعابر الحدودية والمناطق التي يتم فيها تهريب ونقل المخدرات، وقد تحولت مهنة تجارة المخدرات لبشار الأسد “مكسب تجاري كبير”، يعود بالفائدة الاقتصادية عليه وعلى “نصر الله” قائد مايسمى عصابات حزب الله اللبناني التابع لإيران التي ارتكبت افظع الجرائم على الأراضي السورية.

ويختم الخبراء، أن سوريا أصبحت موقع الإنتاج الرئيسي في المنطقة للمخدرات المتجهة إلى الأردن والعراق والخليج وأوروبا. حيث أن النظام السوري استخدم التجارة غير الشرعية ومنها المخدرات، للحصول على أموال مجمدة، لتدخل هذه الأموال في تجارات شرعية، كالأغذية والنفط، لأن أرقام هذه الأموال كبيرة جدًا. كما تمكّن الأموال المجنية من تجار المخدرات من دفع رواتب مقاتلي النظام والميليشيات التي استقدمها، وحاول من خلالها أيضًا دعم الليرة، بينما لم تُستخدم في أي صناعة حقيقية سورية أو في دعم قطاع خدمي، كالقطاع الصحي، بل حافظ عليها كأداة من أدوات الحرب.

يذكر أن نظام الأسد يدعي أنه يعمل على مكافحة  المخدرات حيث يقوم بين الحين والأخر بنشر أخبار بالقبض على شحنات للمخدرات في مناطق سيطرته، كانت أخرها السيارة التي تدهورت قرب جسر الزارة على طريق حمص طرطوس، ما أدى إلى وفاة شخص، بينما تم اعتقال آخر، بعدما تبين أن السيارة محملة بثلاثة ملايين حبة “كبتاغون” ونحو طني “حشيش”.