أخبار دولية

الشيوعيون والاخوان والكباش المستمر عبر الزمان والمكان

أعلنت لجان المقاومة فـي العاصمة الخرطوم، عزمها طرح الميثاق السياسي على قوى الثورة لتُوقع عليه في فبراير الجاري، وحــددت أيـام التصعيد لمواكب رفض الحكم المدني. وقـالـت تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، في بيان ؛ إن “فبراير سيكون شهرا عظيما في مسيرة الـثـورة، حيث سيكتمل فيه صناعة وإعـــلان ميثاق التنسيقيات وطرحه لوحدة القوى الثورة المناهضة للانقلاب.

وأعلنت لجان المقاومة عن تنظيم احتجاجات أيام 7 و14 و 21 و28 فبراير الجاري، على أن تُترك بقية أيـام الشهر لأشكال النضال الأخرى وفقًا لما تراه التنسيقيات والكيانات المهنية. اما مراقبون فقد قالوا قولة الحق عندما اقروا ان هناك توترات بين الشيوعيين والاسلاميين بسبب عدم تقاسم الحالة الثورية وحالات النداء العاجل للتظاهرات الشعبية في كافة مناطق ونواحي السوداني القاحلة وغيرها.

كما ان الخلافات بين الطرفين تعدت الى قضية الموقف السلبي من تواجد اليونيتامس وفولكر الخبيث بيرتيس على الاراضي السودانية فبات الأمر وكأنه صراع الأطفال الصغار حول من بدأ اولاً بالتحرك ضد بيرتيس والمطالبة بترحيله. المهم مراقبون يقولون انه نعم هناك خلال حتى بين القوى التي لها نفس المطلب هذا، وذلك لان لكل طرف أسبابه الخاصة لهكذا مطالبات رغم انه مطلب واحد.

فعلا لقد اعترف سياسيون إسلاميون وشيوعيون سودانيون بأن المسافة الفكرية بينهما بعيدة للغاية. ويتجاوز الاختلاف بين هذين التيارين، الإسلامي والشيوعي، الموجودين منذ ظهور الحركة الوطنية السياسية في البلاد في أربعينيات القرن العشرين، الرأي السياسي. فهو اختلاف في الاعتقاد وفي فهم كلّ منهما للحرية وممارستها وتطبيقها.