علوم وتكنولوجيا

تضاعف أسعار الموبايلات في السوق المصرية بسبب نفاذ المخزون

لم تنتظر الأسواق كثيرا، حتي تعلن عن تأثرها بموجة ارتفاع الأسعار، فبعد يوم واحد من تحرك سعر الدولار الأمريكي صعودا مقابل الجنيه المصري، تكون البداية لبيع بعض التجار إلي الهواتف الذكية بأسعار جديدة تبلغ 20% على أسعار ما قبل 21 من مارس.

نفاذ مخزون الموبايلات

وصعد الدولار في صباح الاثنين 21 من مارس، حتي يتخطي حاجز الـ 18.5 جنيه اليوم الثلاثاء، وعلي مدار العامين يعاني سوق الموبايل بمصر من النقص بالمنتجات، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ومن بعدها الحرب الروسية الأوكرانية.

وقامت معظم المتاجر الإلكترونية ببيع الهواتف، بحجة نفاد المخزون، بينما بادرت متاجر قليلة بالإعلان عن الأسعار الجديدة، و ارتفعت أسعار كافة هواتف شاومي و سامسونج وريلمي، وهي الهواتف المستحوذة علي حصة المبيعات الرئيسية بمصر.

هاتف سامسونج A12

وارتفع سعر الهاتف السامسونج A12 طبقا الي أحد أشهر المتاجر من متوسط 3 آلاف جنيه وحتي سعر 3750 جنيها، ويتراوح سعر سامسونج M12 من 3200 إلى 4 آلاف جنيه، ووصل سعر سامسونج A52 الي 2000 جنيه.

وعند ارتفاع هواتف شاومي، زاد سعر سلسلة ريدمي نوت 11، بمبلغ 500 جنيه، وتلك هي نفس الزيادة الطائرة على أسعار الفئة الاقتصادية و المتوسطة من ريلمي مثل ريلمي 25Y.

هواتف هونر 50

وتم قفز سعر هونر 50 من مبلغ 9700 جنيه وحتي 11300 جنيه، وفي حالة ارتفاع سعر نوكيا 5.4 من مبلغ 3000 وحتي 4000 جنيه، وارتفعت اسعار هواتف أوبو بمبالغ أسعار تتراوح ما بين 500 إلي 2000 جنيه.

وكانت الارتفاعات هي الأكبر بالنسبة إلي هواتف آيفون، حيث قفزت سلسلة آيفون 11 بمبلغ 3 آلاف جنيه، بينما سجلت الزيادة علي الهاتف آيفون 13 برو ماكس 256 جيجا إلى مبلغ 7 آلاف جنيه، حتي يباع في الوقت الحالي بمبلغ 43 ألف جنيه.